شهدت الرياض عاصفة ترابية ، من خلالها انعدمت الرؤية لدرجة لا يرى السائق من أمامه ..
هذه العاصفة الشديدة تدعونا للوقوف وقفات تأمل لحياتنا ..

1. الغبار قضاء وقدر ، وقد قال ابن القيم رحمه الله : القدر يرد بالقدر ، وهذا فعل أصحاب العزائم .
2.” وماكان الله ليعذبهم وأنت فيهم وماكان الله معذبهم وهم يستغفرون “
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال : اللهم أسألك خيرها وخير مافيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر مافيها وشر ما أرسلت به .رواه مسلم
3. حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه قال : كان ابن عمر إذا عصفت الريح فدارت يقول: شدوا التكبير فإنها مذهبته .
4.” وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون “
ألا أن العاقل حقا إذا شاهد قدرة الله في تصريف هذه الرياح وتقليبها شمالا وجنوبا ، وليلا ونهارا ، وماتحمله من أمطار وأخطار ، أورثه ذلك تعظيما لله وخوفا من عذابه ، ولم يأمن مكر الله ” أأمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير” د. عبدالله الغفيلي.
جزاك الله خيراً على هذه النقاط والوقفات الرائعة ..
وصلت للموضوع هذا عن طريق مستشكف المدونة لأني كتبت موضوع قريب بذلك:
http://ayoobali.wordpress.com/2009/03/11/strom/
وإياك ..
وحياك الله ..
وماذلك إلا بذنوبنا ,,
ماذا لو كان ذلك الغبار إنذار من الله لنا .. !
ياربي نستغفرك إنك أنت الغفور ..
ياربي لا تُهلكنا بما فعل السفهاء منّا ..
أشكركـ أختي اليتيمة النادرة
يارب نستغفرك إنك أنت الغفور الرحيم